2010-09-07 21:20:57
الباب الأول

كفر من جحد بالربوبية، ومَن ادعى لله صاحبةً أو ولدًا أو شريكًا في الملك

قال الله سبحانه: (وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ ... الآية)[6], وقال تعالى: (أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا)[7]، وقال سبحانه أيضا: (قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ... الآية) [8], وقال تبارك اسمه: (وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ)[9]. ولكنهم يجحدون بألوهيته تبارك وتعالى.

واعلم - رحمك الله - أن من الكفر ادعاء الزوجة والولد لله؛ وذلك لقوله سبحانه: (وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا) [10].

وأن من الكفر ادعاء الشريك لله في الملك والأمر والخلق؛ لقوله سبحانه: (وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ )[11] وقوله سبحانه: (أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) [12].

-------------------------------

[6] سورة الجاثية، من الآية: 24.

[7] سورة الكهف، من الآية: 37.

[8] سورة إبراهيم، من الآية: 10.

[9] سورة الزخرف، الآية: 9.

[10] سورة الجن، الآية: 3.

[11] سورة الإسراء، من الآية: 111.

[12] سورة الأعراف، من الآية: 53.






admin