| 2010-09-10 11:43:12 | ||
الباب التاسع والعشرون |
||
| كُفْرُ مَن أَصَرَّ على الحَلِفِ بغير الله تعظيماً قال الله - سبحانه وتعالى-: (وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ ﴾[233]. اعلم - رحمك الله - أن الإصرار على الحلف بغير الله تعظيمًا – بنبي، أو رجل صالح، أو غيره - هو تَأَلُّهُ القلب وتعلقه والْتِـفَاتُهُ لغير الله رَهَبًا ورَغَبًا ومحبةً ورجاء، وهذا من الشرك الأكبر بالله؛ لاعتقاده بالضر والنفع والتأثير. ---------------------- [233] سورة يوسف، الآية: 106. |